رضــوان...

image

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ايها الراحل الى المعشوق عذراً، أوقف الرحال هنيهة وكلمني في وحدتي، واخرجني من صمت تفكيري وحيرتي.


اخبرني، كيف ركبت سفينة الأمان إلى عالم الخلود الابدي؟ كيف سطرت انشودة العزة والكرامة؟ كيف كنت فارس الميدان، ورصاصات البنادق، وعطر الزنابق؟


أخبرني كيف كتبت عنوان النصر على صفحة الغيم الناصع لتهديه لوناً، لنصر الله؟ أخبرني، كيف كانت أمانيك مرتعاً للحرية؟


رضوان أنت السر، أنت الحرية، بل أنت النصر، نعم أنت النصر،


أنت زهرة البيلسان، ووردة القرنفل التي فاح طيبها في كل الارجاء.


ايها المهاجر،

اخبرني:


مَن استطاع حمل نعشك، غير الملائكة والأنوار؟


من غيرهم يحمل سرك وحبك للمجاهدين الابطال؟


ايها الفارس المسافر الى الرضوان،


مهلاً... خفف الوطء، فالقلوب ولهى والحزن قد لف الفؤاد، ورصعه بدم الشهادة والبطولة،


أيها الفارس ترجل، امط اللثام عن وجهك، علنا كنا نفتديك، ومثلك لا يفتدى، مثلك يستشهد ليحيا، وتحيا به الدنيا، بدم البسالة والرجولة، بدمك يا عماد.

زهراء رعد


التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment
رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0