:::: Haj rezvan :::: arabic version: قناة «العربیة» تکذب علی الهواء مباشرة! قناة «العربیة» تکذب علی الهواء مباشرة! ================================================================================ misagh on 15/12/1389 08:36:40 أخیرا ، و بعد سنوات من الدجل و الکذب على الرأی العام العربی و الاسلامی ، کشفت قناة العربیة الوهابیة عن وجهها القبیح دون رتوش و إحترفت الکذب فی تقدیم الاخبار و التقاریر الخاصة بالشأن الداخلی الایرانی و قالت : التحق عدد من أساتذة جامعة طهران بالطلاب الذین کانوا قد تجمعوا أمام کلیة الهندسة من کلیات مختلفة فی الجامعة بعد ان ادعت انهم قاموا بإلغاء المحاضرات قبل موعدها . و افاد تقریر وکالة "نسیم" الدولیة للأنباء بأن قناة «العربیة» اضافت أن "أساتذة جامعات طهران عطلوا الدروس قبل الموعد المحدد لأنتهاء الدرس و المحاضرة بغیة المشارکة فی التظاهرات ضد النظام الایرانی" . و قناة «العربیة» ، التی رصد لها فی بدایاتها ملیار دولار ، أنشئت بقرار أمریکی ـ سعودی ـ صهیونی لغرض واحد هو خوض حرب إعلامیة بالنیابة عن هذا الحلف الثلاثی المشبوه ضد ایران و الشیعة ، و کذلک لتبریر سیاسات امریکا و الصهاینة ؛ و هی بالتالی معروف أصلها و فصلها کغیرها الکثیر من القنوات المزروعة لإثارة الفتن . و تقوم هذه القناة بتلفیق الاخبار و التقاریر ضد ایران الاسلامیة و تتدخل من خلال ذلک فی شؤونها الداخلیة بالاستناد الی مصادر وهمیة . و هذه التقاریر العدائیة و الکاذبة ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تصاغ و تقدم الی غرفة اخبار قناة «العربیة» من قبل المدعو نجاح محمد علی الذی تسمیه «العربیة» "الخبیر فی الشؤون الایرانیة" و کذلک من «کامیلیا انتخابی فرد» الاعلامیة السابقة فی وسائل الاعلام الصفراء و الهاربة من البلاد الی دبی حیث تقدم خدمة کبیرة لأعداء الشعب . و لیس التضلیل الاعلامی هذا ، أمراً جدیداً بالنسبة لقناة العربیة ، فکلنا شاهدنا کیف کانت تطبل و تزمر لجماعة ریغی الإرهابیة التخریبیة التی اثارت الفوضى فی الجمهوریة الإسلامیة الایرانیة و جعلت الخبر و کأنه ثورة ، و الحقیقة انها مجرد جماعة مدعومة خارجیاً . و المثیر للسخریة ان هذه القناة إدعت أن هناک تهدیدات لمبناها فی دبی ، خاصة بعد تغطیة الانتخابات الأیرانیة . لقد کان أداء قناة العربیة الاخباریة التی تمولها دول خلیجیة ، مخیباً للآمال فی طریقة تعاملها الاعلامی مع ما یحدث فی غزة من مأساة و جرائم ، و لم تتوقف عند التقصیر الکمی لتغطیة مذابح غزة ، بل تعداه لیصل الى التقصیر الکیفی أو التقصیر فی طریقة التغطیة الاخباریة ، حیث کان واضحاً انحیازها الکامل لموقف مجموعة محمود عباس ، إذ کانت أغلب اللقاءات الصحفیة التی تقوم بها او التصریحات التی تنقلها ، تعکس وجهة نظرهم المعارضة لحماس ، بل راحت تتهم حماس بأنها من أشعل الموقف ، و هی بذلک تقوم بتسطیح و اختزال المشهد الدموی بکافة تفاصیله . و حتى ان شریط الأنباء الذی یظهر فی أسفل الشاشة ، فإنه یعکس وجهات نظر هی فی مجملها معادیة لحماس و مؤیدة للموقف الأمریکی و الصهیونی بشکل فج و سافر ، کما یحرم حماس من إبداء وجهة نظرها بشکل مهنی و موضوعی . و یلاحظ ایضا أن القناة لا تستخدم لفظة "الشهید" على ضحایا المذبحة الصهیونیة ؛ بل تستخدم لفظة قتیل فلسطینی و قتیل «اسرائیلی» علی حد سواء ، بینما أغلب المحطات الفضائیة و الصحف العربیة الحکومیة منها و غیر الحکومیة تستخدم لفظة الشهید للاشارة الى قتلى أهلنا فی فلسطین . و ربما تعود هذه القناة إلى سیاستها القدیمة بمهاجمة المقاومة ، ما یذکرنا بموقفها فی حرب تموز و وقوفها إلى جانب کیان الاحتلال الصهیونی ضد حزب الله و اللبنانیین متبنیة الموقف السعودی آنذاک . و قبل ایام و منذ بدایة انتفاضة الشعب البحرینی المسلم ضد الطغیان و التمییز الطائفی ، قامت «العربیة» بتغطیة مخجلة لهذه الاحداث و کأنها المتحدثة باسم السلطة البحرینیة ضد الشعب المظلوم و کذبت علی المعارضة بخبر نقلته فی شریطها الإخباری عن جمعیة «الوفاق الوطنی الإسلامیة» زاعمة قبولها دخول الحوار دون شروط . الامر الذی کذبته «الوفاق» و نفته بشدة ، و قالت ان على قناة العربیة أن تتحری الدقة فی نقل الاخبار و اجتناب الکذب . و شددت «الوفاق» علی أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة و هو على طریقة الإعلام المضلل الذی یستهدف إثارة البلبلة فی المجتمع البحرینی ، داعیة القناة لتحری الدقة فی أخبارها و استسقائها من مصدرها الصحیح . و اخیراً و لیس آخراً ، نری هـذه الأیام ، العجائب ، و فی کل یوم یسقط من غربال الإمام الصادق(ع) ، "و الله لتغربلنّ" ، رمز أو مجموعة.. الخ . و لطالما ظهرت على شاشة العربیة الصفراء المـذیعة لتقول : مع الخبیر فی الشؤون الإیرانیة نجاح محمد علی ؟! و هو کاتب و صحفی کردی عراقی یدعی أنه من البصرة و لیس بصریاً ، عاش فی ایران ضیفا لعدة سنوات بعد ان هرب من نظام صدام حسین . و کان نجاح محمد علی مراسل «العربیة» فی طهران قبل أن یطرد من البلاد بسسب عدم التزامه بالاسس المهنیة للعمل الصحفی وعلی الاثر إغلق مکتب العربیة . ظهر هذا المسکین المذبذب لیقوم بـ «التحلیل» و کأنه الناطق بإسم زمرة المنافقین الارهابیة أو أنه طرف فی أحداث البلاد !! . و لنا أن نتساءل : هل أن کل شخص یسکن فی طهران یضحی محللاً و خبیراً بالشؤون الایرانیة ؟؟ ، و علی هذا سیکون کل سکان طهران محللین و خبراء فی الشؤون الإیرانیة . و لیت نجاح یقوم بعرض الأمور بشکل محاید ، لکنه المال و حب الدنیا و حب الشهرة ... أعاذنا الله منها و من سوء العاقبة !! میثاق المصدر: وکالة "نسیم" الدولیة للأنباء